تقرير مدقق الحسابات المستقل إلى السادة المساهمين في شركة سالك ش.م.ع
التقرير حول تدقيق البيانات المالية
رأينا
برأينا، تعبّر البيانات المالية بشكلٍ عادل ومن كافة النواحي الجوهرية عن المركز المالي لشركة سالك ش.م.ع ("سالك" أو "الشركة") كما في 31 ديسمبر 2024، وعن أدائها المالي وتدفقاتها النقدية للسنة المنتهية بذلك التاريخ وفقاً لمعايير المحاسبة الدولية للتقارير المالية.
نطاق التدقيق
تشمل البيانات المالية للشركة ما يلي:
- بيان الأرباح أو الخسائر والدخل الشامل للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024.
- بيان المركز المالي كما في 31 ديسمبر 2024.
- بيان التدفقات النقدية للسنة المنتهية بذلك التاريخ.
- بيان التغيرات في حقوق الملكية للسنة المنتهية بذلك التاريخ.
- إيضاحات حول البيانات المالية، وتشمل معلومات السياسات المحاسبية الجوهرية والمعلومات التفسيرية الأخرى.
أساس الرأي
لقد أجرينا تدقيقنا وفقًا لمعايير التدقيق الدولية. ويتم إيضاح مسؤولياتنا وفقًا لهذه المعايير بمزيد من التفصيل ضمن فقرة مسؤوليات مدقق الحسابات حول تدقيق البيانات المالية المدرجة ضمن تقريرنا.
نرى أن أدلة التدقيق التي حصلنا عليها كافية وملائمة لتوفير أساس لرأينا.
الاستقلالية
إننا مستقلون عن الشركة وفقاً للقواعد الأخلاقية الدولية للمحاسبين المهنيين (بما في ذلك معايير الاستقلالية الدولية) الصادرة عن مجلس المعايير الأخلاقية الدولي للمحاسبين (قواعد مجلس المعايير الأخلاقية الدولي للمحاسبين) والمتطلبات الأخلاقية التي تتعلق بتدقيقنا على البيانات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد التزمنا بمسؤولياتنا الأخلاقية الأخرى وفقاً لهذه المتطلبات والقواعد.
منهجنا في التدقيق
نظرة
أمور التدقيق الرئيسية |
|
في إطار تصميم تدقيقنا، قمنا بتحديد الأهمية النسبية وتقييم مخاطر الأخطاء الجوهرية في البيانات المالية. وعلى وجه الخصوص، أخذنا بالاعتبار الأحكام الذاتية التي وضعتها الإدارة، ومنها ما يتعلق بالتقديرات المحاسبية الهامة التي انطوت على وضع افتراضات ومراعاة الأحداث المستقبلية غير المؤكدة بطبيعتها. وكما هو الحال في كل من عمليات التدقيق لدينا، تطرقنا أيضا إلى مخاطر تجاوز الإدارة للرقابة الداخلية، بما في ذلك بين أمور أخرى، النظر في ما إذا كان هناك دليل على التحيز الذي يمثل مخاطر وجود أخطاء جوهرية بسبب الاحتيال.
لقد قمنا بتصميم نطاق عملية التدقيق بهدف تنفيذ أعمال كافية تمكننا من تقديم رأي حول البيانات المالية ككل، مع الأخذ بعين الاعتبار هيكل الشركة، والإجراءات والضوابط المحاسبية، وقطاع العمل لدى الشركة.
أمور التدقيق الرئيسية
أمور التدقيق الرئيسية هي تلك الأمور التي، في تقديرنا المهني، كانت أكثر الأمور أهمية أثناء تدقيقنا على البيانات المالية للفترة الحالية. وقد تم التطرق إلى هذه الأمور في سياق تدقيقنا على البيانات المالية ككل، وفي تكوين رأينا حولها، ولا نقدم رأياً منفصلاً بشأن هذه الأمور.
أمر التدقيق الرئيسي | كيفية تعامل مدقق الحسابات مع أمر التدقيق الرئيسي |
---|---|
الخسائر الائتمانية المتوقعة يبلغ إجمالي الذمم المدينة التجارية في بيان المركز المالي ما قيمته 314,329 ألف درهم كما في 31 ديسمبر 2024، يشمل مبلغ 293,946 ألف درهم يتعلق بالذمم المدينة من الغرامات. وكما في 31 ديسمبر 2024، سجلت الشركة مخصصاً للخسارة بمبلغ 159,312 ألف درهم مقابل هذه الغرامات المدينة. يمثل رصيد مخصص الخسارة على الغرامات المدينة أفضل تقدير للإدارة، كما في 31 ديسمبر 2024، للخسائر الائتمانية المتوقعة بموجب نموذج الخسارة الائتمانية المتوقعة ("نموذج الخسارة الائتمانية المتوقعة" أو "الخسارة الائتمانية المتوقعة") وفقاً للمعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9: الأدوات المالية. طبقت الإدارة نهج استخدام معدلات الخسارة التاريخية لتقدير الخسائر الائتمانية المتوقعة المطلوبة، والمعدلة لتعكس المعلومات الحالية والمستقبلية حول عوامل الاقتصاد الكلي. اشتملت العوامل المحددة التي أخذتها الإدارة في الاعتبار عند تطبيق نموذجها للخسارة الائتمانية المتوقعة على عمر الرصيد وأنماط السداد التاريخية الأخيرة وأرصدة الغرامات المدينة المحذوفة. كما طبقت الإدارة أيضاً حكمها في المجالات المذكورة أعلاه بالوضع في عين الاعتبار المعلومات المستقبلية، بما في ذلك المتغيرات المستخدمة في سيناريوهات الاقتصاد الكلي والأوزان المرجحة المرتبطة بها. اعتبرنا أن الخسائر الائتمانية المتوقعة على الذمم المدينة من الغرامات من أمور التدقيق الرئيسية نظراً للتالي: (1) ينطوي تحديدها على أحكام هامة من الإدارة، و(2) تعتبر حساسة للتغيرات في افتراضات الإدارة التي قد يكون لها تأثير جوهري على المخصص النهائي المقدر للخسائر الائتمانية المتوقعة. يتم الإفصاح عن الخسائر الائتمانية المتوقعة للغرامات المدينة كما في 31 ديسمبر 2024 والسياسة المحاسبية المرتبطة بالخسائر الائتمانية المتوقعة في الإيضاح رقم 21 والإيضاح رقم 4‑20 على التوالي. | حصلنا على فهم حول تقييم الإدارة للانخفاض في قيمة الغرامات المدينة، وسياسة الشركة المتعلقة بمخصص الانخفاض في القيمة، ومنهجية إعداد نموذج الخسائر الائتمانية المتوقعة. نفذّنا إجراءات التدقيق الجوهرية التالية بشأن الاعتراف بالخسائر الائتمانية المتوقعة وقياسها:
|
أمر التدقيق الرئيسي | كيفية تعامل مدقق الحسابات مع أمر التدقيق الرئيسي |
---|---|
الاعتراف بإيرادات الغرامات حققت الشركة خلال السنة إيرادات إجمالية بقيمة 2,291,907 ألف درهم، منها مبلغ 236,916 ألف درهم من الغرامات. تنتج إيرادات الغرامات تلقائيًا من تطبيق التعرفة المرورية ويتم التحقق منها باستخدام البيانات المحتفظ بها في تطبيقات المرور المركزي. ويتم الترحيل اليدوي لإيرادات الغرامات التي تم التحقق منها إلى تطبيق تخطيط موارد المؤسسة على أساس شهري. يتم تشغيل تطبيق التعرفة المرورية ومراقبته بواسطة سالك، بينما يُعدّ تطبيق تخطيط موارد المؤسسة وتطبيقات المرور المركزي من الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية ذات العلاقة. إن انخفاض قيمة المعاملات الفردية المتعلقة بالإيرادات من الغرامات يعني أن الأخطاء الفردية ضئيلة ويصعب اكتشافها، في حين أن ارتفاع حجم المعاملات يعني أن وجود أي قصور في النظام قد يتسبب في حدوث أخطاء تؤدي في مجملها إلى أرصدة جوهرية. وفي ضوء ذلك، ونظراً لعدم قدرة شركة سالك على مراقبة الأنظمة التي تتحقق من عنصر رئيسي من إجمالي إيراداتها، فإننا اعتبرنا أن هذا الأمر هو أمر تدقيق رئيسي. يتم الإفصاح عن إيرادات السنة من الغرامات والسياسة المحاسبية المتعلقة بالاعتراف بإيرادات الغرامات وقياسها في الإيضاح رقم 6 والإيضاح رقم 4‑21 على التوالي. | حصلنا على فهم لعملية الاعتراف بالإيرادات من الغرامات، وإعداد التقارير المالية وأنظمة التطبيقات ذات العلاقة، وواجهات التطبيق، والتقارير، والضوابط الرقابية الآلية واليدوية المعتمدة على تقنية المعلومات التي تدعم هذه التطبيقات والعمليات ونفذّنا إجراءات التدقيق التالية:
|
معلومات أخرى
يتحمل مجلس الإدارة والإدارة المسؤولية عن المعلومات الأخرى. تشتمل المعلومات الأخرى على تقرير مجلس الإدارة (ولكنها لا تشمل البيانات المالية وتقرير مدقق الحسابات حولها) الذى حصلنا عليه قبل تاريخ تقرير مدقق الحسابات، والتقرير السنوى للشركة الذى من المتوقع إتاحته لنا بعد ذلك التاريخ.
إن رأينا حول البيانات المالية لا يتطرق إلى المعلومات الأخرى، ولا و لن نبدي أي تأكيد عليها بأي صورة كانت.
وفيما يتعلق بتدقيقنا على البيانات المالية، تقتصر مسؤوليتنا على قراءة المعلومات الأخرى المحددة سلفًا، وفي سبيل ذلك فإننا ننظر في ما إذا كانت المعلومات الأخرى تتعارض بصورة جوهرية مع البيانات المالية أو مع المعلومات التي توصلنا إليها أثناء التدقيق، أو ما إذا كانت تبدو أنها تتضمن أخطاء جوهرية بصورة أو بأخرى.
إذا توصلنا ‑ بناءً على العمل الذي نكون قد قمنا به ‑ على المعلومات الأخرى التى حصلنا عليها قبل تاريخ مدقق الحسابات إلى وجود أخطاء جوهرية في هذه المعلومات الأخرى، فإننا ملزمون ببيان هذه الحقائق في تقريرنا. وليس لدينا ما ندرجه في التقرير بهذا الشأن.
وإذا توصلنا، عند قراءة التقرير السنوى للشركة، إلى وجود أخطاء جوهرية فى هذه المعلومات الأخرى، فإننا ملزمون بإبلاغ هذا الأمر إلى القائمين على الحوكمة.
مسؤوليات الإدارة والقائمين على الحوكمة حول البيانات المالية
إن الإدارة مسؤولة عن إعداد البيانات المالية وعرضها بصورة عادلة وفقًا لمعايير المحاسبة الدولية للتقارير المالية، وكذلك إعدادها طبقًا للأحكام السارية للمرسوم بقانون اتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم (32) لسنة 2021، وعن تلك الرقابة الداخلية التي ترى الإدارة أنها ضرورية لكي تتمكن من إعداد بيانات مالية خالية من أي أخطاء جوهرية، سواء كانت ناشئة عن احتيال أو خطأ.
وعند إعداد البيانات المالية، فإن الإدارة تعد مسؤولة عن تقييم مدى قدرة الشركة على الاستمرار كمنشأة عاملة والإفصاح ‑ عند الضرورة ‑ عن الأمور المتعلقة بهذه الاستمرارية، وكذلك استخدام مبدأ الاستمرارية المحاسبي إلا إذا كانت الإدارة تعتزم تصفية الشركة أو وقف أنشطتها أو لم يكن لديها أي بديل واقعي سوى القيام بذلك.
يتحمل القائمون على الحوكمة مسؤولية الإشراف على عملية إعداد التقارير المالية للشركة.
مسؤوليات مدقق الحسابات حول تدقيق البيانات المالية
تتمثل أهدافنا في الحصول على تأكيد معقول حول ما إذا كانت البيانات المالية ككل خالية من الأخطاء الجوهرية، سواء كانت ناشئة عن احتيال أو خطأ، وإصدار تقرير مدقق الحسابات الذي يشمل رأينا. يعد التأكيد المعقول مستوى عالياً من التأكيد، ولكنه ليس ضمانًا على أن عملية التدقيق المنفذة وفقًا لمعايير التدقيق الدولية ستكشف دائماً عن أي خطأ جوهري، إن وجد. ويمكن أن تنشأ الأخطاء من الاحتيال أو الخطأ، وتعتبر جوهرية إذا كان من المتوقع إلى حد معقول أن تؤثر تلك الأخطاء، إفراداً أو إجمالاً، على القرارات الاقتصادية التي يتخذها المستخدمون على أساس هذه البيانات المالية.
وفي إطار عملية التدقيق المنفذة وفقًا لمعايير التدقيق الدولية، فإننا نمارس الحكم المهني ونتبع مبدأ الشك المهني طوال أعمال التدقيق. كما أننا نلتزم بالتالي:
- تحديد وتقييم مخاطر الأخطاء الجوهرية في البيانات المالية، سواء كانت ناشئة عن الاحتيال أو الخطأ، وتصميم وتنفيذ إجراءات التدقيق التي تلائم تلك المخاطر، والحصول على أدلة تدقيق كافية ومناسبة توفر أساساً لرأينا. إن خطر عدم الكشف عن أي أخطاء جوهرية ناتجة عن الاحتيال يعد أكبر من الخطر الناجم عن الخطأ، حيث إن الاحتيال قد ينطوي على التواطؤ أو التزوير أو الحذف المتعمد أو التحريف أو تجاوز الرقابة الداخلية.
- تكوين فهم حول ضوابط الرقابة الداخلية المتعلقة بأعمال التدقيق من أجل تصميم إجراءات تدقيق ملائمة للظروف، وليس لغرض إبداء رأي حول فعالية الرقابة الداخلية للشركة.
- تقييم مدى ملاءمة السياسات المحاسبية المستخدمة ومعقولية التقديرات المحاسبية وما يتعلق بها من إفصاحات الإدارة.
- معرفة مدى ملاءمة استخدام الإدارة لمبدأ الاستمرارية المحاسبي، واستناداً إلى أدلة التدقيق التي يتم الحصول عليها، تحديد ما إذا كان هناك عدم يقين مادي يتعلق بأحداث أو ظروف يمكن أن تثير شكوكاً كبيرة حول قدرة الشركة على الاستمرار كمنشأة عاملة. وإذا توصلنا إلى وجود عدم يقين مادي، فإننا مطالبون بلفت الانتباه في تقرير مدقق الحسابات إلى الإفصاحات ذات الصلة في البيانات المالية، أو تعديل رأينا إذا كانت تلك الإفصاحات غير كافية. إن الاستنتاجات التي نتوصل لها تتوقف على أدلة التدقيق التي يتم الحصول عليها حتى تاريخ تقرير مدقق الحسابات. ومع ذلك، فإن الأحداث أو الظروف المستقبلية قد تدفع الشركة إلى التوقف عن الاستمرار كمنشأة عاملة.
- تقييم العرض الشامل للبيانات المالية وهيكلها ومحتواها، بما في ذلك الإفصاحات، وتحديد ما إذا كانت البيانات المالية تمثل المعاملات والأحداث ذات العلاقة على النحو الذي يضمن العرض العادل.
نتواصل مع القائمين على الحوكمة فيما يتعلق، من بين أمور أخرى، بنطاق وتوقيت التدقيق المقررين ونتائج التدقيق الجوهرية، بما في ذلك أي أوجه قصور جوهرية نحددها في الرقابة الداخلية أثناء تدقيقنا.
نقدم أيضاً للقائمين على الحوكمة بياناً بأننا قد امتثلنا للمتطلبات الأخلاقية المعمول بها في شأن الاستقلالية، كما أننا نبلغهم بجميع العلاقات وغيرها من المسائل التي يُعتقد إلى حد معقول أنها قد تؤثر على استقلاليتنا، والإجراءات المتخذة للحد من المخاطر أو سبل الحماية المطبقة إن لزم الأمر.
ومن بين الأمور المنقولة للقائمين على الحوكمة، فإننا نحدد تلك الأمور التي كانت لها أهمية قصوى أثناء التدقيق على البيانات المالية للفترة الحالية والتي تمثل بدورها أمور التدقيق الرئيسية، ثم ندرجها في تقرير مدقق الحسابات باستثناء ما تحظر النظم أو التشريعات الإفصاح عنه للرأي العام أو إذا قررنا ‑ في حالات نادرة للغاية ‑ أن أمر ما لا ينبغي الإفصاح عنه في تقريرنا إذا كنا نتوقع إلى حد معقول بأن الإفصاح عن هذا الأمر سوف يترك تداعيات سلبية تفوق المزايا التي ستعود على الصالح العام من جراء هذا الإفصاح.
التقرير حول المتطلبات القانونية والتنظيمية الأخرى
إضافة إلى ذلك ووفقاً لمتطلبات المرسوم بقانون اتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم (32) لسنة 2021، نفيدكم بما يلي:
- أننا قد حصلنا على كافة المعلومات التي اعتبرناها ضرورية لأغراض تدقيقنا.
- أن البيانات المالية قد أُعدت، من كافة النواحي الجوهرية، طبقاً للأحكام السارية للمرسوم بقانون اتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم (32) لسنة 2021 وتلتزم بها.
- أن الشركة قد احتفظت بدفاتر محاسبية سليمة.
- أن المعلومات المالية التي يتضمنها تقرير مجلس الإدارة تتوافق مع الدفاتر المحاسبية للشركة.
- أن الشركة لم تقم بشراء أي أسهم أو الاستثمار فيها خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024، كما هو مبين في الإيضاح رقم (1) من البيانات المالية.
- أن الإيضاح رقم (23) من البيانات المالية يبين المعاملات الجوهرية مع الأطراف ذات العلاقة والشروط التي بموجبها أبرمت هذه المعاملات.
- أنه بناءً على المعلومات المقدمة لنا لم يلفت انتباهنا ما يجعلنا نعتقد بأن الشركة قد خالفت خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2024 أياً من الأحكام السارية للمرسوم بقانون اتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم (32) لسنة 2021، أو نظامها الأساسي بشكلٍ يمكن أن يكون له تأثير جوهري على أنشطتها أو مركزها المالي كما في 31 ديسمبر 2024.